الصلات العقائدية بين البوذيين والمسلمين
خلال الألفية الأولى للميلاد، كان المسلمون مهتمين بمعرفة معتقدات الشعوب التي غزوها ويحكمونها الآن، بما في ذلك البوذية، بينما كان البوذيون مهتمين بالمعتقدات الأخرى فقط عندما كانوا يدخلون معهم في مناظرات من أجل الرعاية الملكية ولم يشمل ذلك أبدًا الإسلام.